سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
45
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى)
قوله : لا غيرها : يعنى لا غير اسم و فعل و حرف . قوله : كما دلّ عليه الاستقراء : ضمير در « عليه » به تأليف كلام از خصوص اسم و فعل و حرف راجع است و مقصود از « استقراء » تحقيق و بررسى كردن حكم جزئيّات و افراد بوده تا پس از آن بتوان حكم كلّى نمود . [ روايت منقول از مولانا علىّ بن ابيطالب عليه الصّلوة والسلام ] قوله : و ذكره الامام علىّ بن ابيطالب عليه الصّلوة و السّلام : اشاره است به روايتى كه ابو الاسود دئلى در اين باب به اين شرح نقل نموده : وى مىگويد : روزى برامام علىّ بن ابيطالب وارد شده حضرتش را متفكّر ديدم ، محضرش عرضه داشتم : در چه مىانديشيد ؟ فرمودند : در شهر شما از اهالى آن اشتباه و غلطى را استماع نمودم ، پس قصد كردم كتابى در اصول عربيّت وضع نمايم . خدمتش عرض نمودم اگر چنين بفرمائيد ما را زنده فرموده و اين لغت در ما باقى مىماند . سپس بعد از سه روز ديگر حضور آن جناب شرفياب شده ، به من صحيفهاى را مرحمت فرمود ، در آن چنين نوشته شده بود : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الكلام اسم و فعل و حرف : فالاسم ما انباء عن المسمّى . و الفعل ما انباء عن حركة المسمّى . و الحرف ما انباء عن معنى ليس باسم و لافعل . ثمّ قال لى : تتّبعه و زد فيه ما وقع لك و اعلم يا ابا الاسود : انّ الاشياء ظاهر و مضمر و شيئ ليس به ظاهر و لا مضمر و انّما تتفاضل العلماء فى معرفة